الميرجهاني

94

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة )

ما تنقم منا قريش الا ان الله اختارنا عليهم فأدخلنا هم في خيرنا وانشد ذنب لعمري شريك المحض خالصا * واكلك بالزبد المقشرة التمرا ونحن وهبناك العلاء ولم تكن * عليا وحطنا حولك الجرد والسمرا أقول قوله بحذافيرها أي بجوانبها أو بأسرها أو بأعاليها قوله لا بقرن الباطل أي اشقنه 31 - ومن خطبه عليه السلام ارشاد المفيد ص 138 قال وروى مسعدة بن صدقه قال سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام يقول خطب الناس أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة فحمد الله واثنى عليه ثم قال انا سيد الشيب وفى سنة من أيوب وسيجمع الله لي أهلي كما جمع ليعقوب شمله وذاك إذ استدار الفلك وقلتم ضل أو هلك الا فاستشعروا قبلها بالصبر وتوبوا إلى الله بالذنب فقد نبذتم قدسكم وأطفأتم مصابيحكم وقلدتم هدايتكم من لا يملك لنفسه ولا لكم سمعا ولا بصرا ضعف والله الطالب والمطلوب هذا ولو لم تتواكلوا امركم ولم تتخاذلوا عن نصرة الحق بينكم ولم تهنوا عن توهين الباطل لم يتشجع عليكم من ليس مثلكم ولم يقو من قوى عليكم وعلى هضيم الطاعة وازوائها عن أهلها